ندّدت وزارة التجارة الصينية بقرار وزارة الأمن الدّاخلي الأميركيّة حظر استخدام منتجات وخدمات شركة الذكاء الاصطناعي الصينيّة "ديب سيك" (DeepSeek) في الأنظمة الفيدراليّة المدنيّة، وطالبت واشنطن بالتراجع فورًا عن "قيود تمييزيّة" وُصفت بأنّها "تسيّس التعاون التقني".
وأوضحت، في ردّها على القرار الأميركي الّذي صدر الإثنين 19 تشرين الأوّل الحالي، أنّ بكين "تعارض بشدّة" الخطوة، معتبرةً أنّها "تسيء استخدام إجراءات إداريّة لقمع الشّركات الصينيّة"، تحت ذريعة الأمن القومي، وأنّها "تعرقل التعاون التجاري الطبيعي في مجال الذّكاء الاصطناعي" بين البلدين.
وشدّدت الوزارة على أنّ الشّركات الصينيّة "تلتزم بقوانين الدّول الّتي تعمل فيها، وتقدّم خدمات آمنة وموثوقة للمستخدمين حول العالم".
من جانبه، لفت المتحدّث باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، إلى أنّ بكين "تعارض باستمرار توسيع مفهوم الأمن القومي وتسييس قضايا العلوم والتكنولوجيا والاقتصاد والتجارة"، مؤكّدًا أنّ الصين "ستحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة للشّركات الصينيّة" .
ويأتي القرار الأميركي بعد أمر وقّعه وزير الأمن الدّاخلي في 24 تمّوز الماضي، يمنع "ديب سيك" من المشاركة في العقود الفيدراليّة، ويُلزم الوكالات بإزالة منتجاتها من أنظمتها المعلوماتيّة، بحجّة أنّ النّماذج قد تشكّل "نواقل تهديد متعدّدة"، وتثير مخاوف من نقل بيانات حساسة إلى الحكومة الصينيّة.









































